بهجت عبد الواحد الشيخلي
269
اعراب القرآن الكريم
مثل إحياء الموات نشور الأموات . النشور : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة بمعنى إحياء الأموات وبعثهم أو مثل إحياء الأرض بعد موتها إحياء الأموات أي يحيى الله الأموات بعد موتهم . [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 10 ] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ ( 10 ) مَنْ كانَ : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملتا فعل الشرط وجوابه - جزائه - في محل رفع خبر « من » . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . يُرِيدُ الْعِزَّةَ : الجملة الفعلية في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . العزة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . والجملة الفعلية « كان يريد العزة » صلة الموصول « من » لا محل لها . فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً : الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . أو تكون الفاء استئنافية تفيد التعليل ويكون جواب الشرط محذوفا . التقدير والمعنى : من كان يريد العزة أي الشرف فإنها له سبحانه يهبها لمن يطيعه أي فليطلبها من الله فلله العزة كلها . الفاء رابطة لجواب الشرط على الوجه الأول من إعراب الجملة الاسمية أو استئنافية . على الوجه الثاني من الإعراب . لله : جار ومجرور للتعظيم في محل رفع متعلق بخبر مقدم . العزة : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . جميعا : حال من « العزة » أو توكيد للعزة بمعنى « كلها » في الدنيا والآخرة . إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ : الجملة الفعلية في محل نصب حال . إليه : جار ومجرور متعلق بيصعد . يصعد : فعل مضارع مرفوع بالضمة . الكلم : فاعل مرفوع بالضمة وهو جمع « كلمة » . الطيب : صفة - نعت - للكلم مرفوع مثله بالضمة .